ad

أهلا وسهلا بك زائرنا الكريم في منتدى مجلة t-view، لكي تتمكن من المشاركة ومشاهدة جميع أقسام المنتدى وكافة الميزات ، يجب عليك إنشاء حساب جديد بالتسجيل بالضغط هنا أو تسجيل الدخول اضغط هنا إذا كنت عضواً .





فتاة هندية تنجو من الموت بأعجوبة تحت عجلات القطار - فيديو

معظم السكان البالغين في الهند أكثر من مليار و300 مليون، لم يصدقوا طوال 3 أسابيع خبراً عما حدث لمراهقة اسمها براتيكشا نات ..



10-06-2017 08:41 مساء
Admin
المشرف العام
معلومات الكاتب ▼
تاريخ الإنضمام : 05-06-2017
رقم العضوية : 1
المشاركات : 62
الجنس : ذكر
الدعوات : 5
مشاركات الميديا: 37
قوة السمعة : 10
 offline 

معظم السكان البالغين في الهند أكثر من مليار و300 مليون، لم يصدقوا طوال 3 أسابيع خبراً عما حدث لمراهقة اسمها براتيكشا ناتيكار، إلا حين ظهر فيديو منذ يومين فقط، بثته أشهر المحطات التلفزيونية فيها، نقله موقع"العربية.نت" نقلاً عن قناة "يوتيوبية" تابعة لمحطة V6 News الناطقة تلفزيونياً باللغة "التيلوغوية" في الهند.



في الفيديو تظهر البالغ عمرها 19 سنة، وهي تركض على السكة الحديد، متحدثة في الوقت نفسه إلى أحد الأصدقاء عبر هاتفها الجوال، من دون أن تتنبه أو حتى تسمع هدير قطار أقبل نحوها في محطة للمترو بمدينة مومباي، لأن سماعة الهاتف الجوال كانت في أذنيها تستمع منها إلى حديث الدردشة مع الصديق.



براتيكشا لم تنتبه للقطار ولا سمعت هدير عجلاته لأن سماعة هاتفها الجوال كانت في أذنيها



 وصدمها القطار واختفت تحت عجلاته أمام عشرات الناظرين إليها في المحطة، وبمعجزة إلهية مشهودة من ملايين تابعوا الفيديو فيما بعد، خرجت براتيكشا من تحت العجلات حية إلى مستشفى بالمدينة عالجها من رضوض بسيطة، مع أنه تابع سيره فوقها إلى درجة أنها اختفت تحته، بحسب ما نراها في الفيديو، إلا أن شيئاً من أسفله لم يمس جسمها ولم يكن قاتلاً عليها بالمرة.



وأجروا معها مقابلة تلفزيونية أيضاً



توقف سائق القطار وهو يظن أنه قتلها، وراح يندب حظه ونصيبه، إلا أنه فوجئ بمن نزلوا إلى حيث العجلات متوقعين إخراجها من المكان جثة هامدة، وهم يصعدون بها إلى رصيف المحطة حية تتنفس مثله ومثلهم تماماً.



وحين انتبهت إليه على بعد مترين منها، كان مستحيلاً عليها الفرار



 كان ذلك في 13 مايو الماضي، ولولا ظهور الفيديو منذ يومين، ورؤية الهنود للفتاة تظهر في آخر وهي تتحدث إلى المحطة نفسها في مقابلة تلفزيونية قالت فيها إنها لا تدري ما حدث، ولم تجد نفسها إلا وقد استيقظت في المستشفى، لما صدق أحد منهم الخبر عن قطار يصدم مراهقة بهيكله العملاق، ثم تخرج كما الشعرة من العجين.







الكلمات الدلالية
لا يوجد كلمات دلالية ..


 








الساعة الآن 07:00 صباحا